السيد حامد النقوي
179
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
برجله ، فنبع الماء العذب ، فتوضأنا و صلينا و شربنا ، فقال : « ستدركون صلاة العصر مع رسول اللَّه و سار بنا البساط الى العصر » و إذا نحن على باب المسجد ، فلما رآنا قال : « تحدثوني ، أو احدثكم » و جعل يحدثنا كانه كان معنا ، فقال له علي : « لم ردوا على السّلام و لم يردوا على اصحابى ؟ » ، فقال : « انهم لا يردون السّلام الا على نبي أو وصى نبي » . ثم قال : « اشهد لعلي يا أنس ، فلما كان بعد يوم السقيفة استشهدني على بيوم البساط » ، فقلت : اني نسيت ، قال : « ان كنت كتمتها بعد وصية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فرماك اللَّه ببياض في وجهك و لظى في جوفك و عمى في بصرك » . فبرصت و تلظى جوفي و عميت . و كان أنس لا يطيق الصيام في شهر رمضان و لا في غيره من حرارة بطنه ، و مات بالبصرة و كان يطعم كل يوم مسكينا عن يوم يفطر من رمضان ] . و اما عدم نقل اهل سنت استدلال جناب امير المؤمنين عليه السّلام بحديث غدير در زمان ابي بكر و مثل آن ان سلم ، پس هرگز بر اهل حقّ حجت نمىتواند شد ، كه هر گاه نقل يك فريق بر فريق آخر حجت نتواند شد ، عدم نقل چطور حجت خواهد شد ؟ فخر رازى در « نهاية العقول » بجواب استدلال بر صحت حديث غدير باستدلال جناب امير المؤمنين عليه السّلام به آن روز شورى ، كه به اين عبارت نقل كرده : [ الثانى : ان عليا رضى اللَّه عنه ذكره في الشورى عنه ما حاول ذكر فضائله و لم ينكره أحد ، فعدم انكارهم لذلك مع توفر الدواعى على القدح فيما يفتخر به الانسان على غيره دليل صحته ] .